نظم الإسلام علاقة المسلم بربه عقيدة وسلوكاً، ونظم علاقته بأبويه وجيرانه وأحواله الشخصية وعلاقته بالآخرين.. عن كيفية تنظيم الإسلام العلاقة بين المسلم وجيرانه كان لنا هذا اللقاء مع المهندس محمد شحته حميد عضو المجلس الأعلى لنقابة السادة الأشراف ووكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية حيث أفادنا قائلاً: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاث حقوق: فالجار الذى له ثلاثة حقوق: الجار المسلم ذو الرحم فله حق الجوار، وحق الإسلام، وحق الرحم، وأما الذى له حقان فالجار المسلم له حق الإسلام، وحق الجوار.. وأما الذى له حق واحد: الجار المشرك.


إن الموت ليس فناء الإنسان تمامًا، ولا هو إعدام لوجوده الذي أوجده الله له، بل إن الموت حالة من أصعب الحالات لتي يمر بها الإنسان؛ حيث تخرج فيها روحه؛ لتعيش في عالم آخر، فخروجها من الجسد الذي كانت بداخله صعب، الموت : هو مفارقة الروح للجسد حقيقة، قال الغزالي : «ومعنى مفارقتها للجسد انقطاع تصرفها عن الجسد بخروج الجسد عن طاعتها»([1] (.وروى أبو هريرة رضي الله عنه ؛أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من عبد يمر قبر رجل كان يعرفه في الدنيا ،فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام »([2]) وقال المناوي معلقاً على نحوه : «وقال لحافظ العراقي : المعرفة، ورد السلام، فرع الحياة ورد الروح، ولا مانع من خلق هذا الإدراك برد الروح في بعض سده، وإن لم يكن ذلك في جميعه .

عن أنس رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله علية وسلم قال : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسولة أحب إلية مما سواهما ، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ، ومن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله كما يكره أن يلقى فى النار".
عن انس رضى الله عنه قال: كان رجل على عهد النبى صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلاً منه على الله تعالى، فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس، فصاح بالتاجر، قف، فوقف التاجر، وقال له: شأنك بما لى فقال له اللص: المال مالى، وإنما أريد نفسك، فقال له: انظرنى حتى أصلى. قال له اللص افعل ما بدالك، فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول: يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد أسألك بنور وجهك الذى ملأ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التى قدرت بها على جميع خلقك وأسألك برحمتك التى وسعت كل شئ لا إله إلا أنت يا مغيث أغثنى،
أنظر حولك بعين التمعن والتمحص فسوف تجد أن شياطين الإنس أشد كيدا من شياطين الجن فى نفث الفرقة بين الناس وزرع الشقاق والاختلاف إلا فئة قليلة وهم الذين اتقوا الله والتزموا بأمره: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين" (سورة الأنبياء آية1) أى أصلحوا ما بينكم من الخلاف بالمودة وترك النزاع، فأهل التقوى هم الذين عرفوا بأن نشر الصلح بين الناس هو نشر للأمن فى المجتمع لأنه يؤدى إلى الأمن والسكينة والحب والسلام وهذا أعظم خير يبتغيه المجتمع يجنيه من الصلح بين الناس: {والصلح خير} (سورة النساء الآية 128)،
معجزات الرسول صلى اله عليه وسلم كثيرة ومتنوعة وعلى رأسها معجزة القرآن الكريم، المعجزة الخالدة أبد الدهر حتى يرث الله الأرض وما عليها. ومعجزات الأنبياء عليهم السلام انقرضت بانقراض اعصارهم، فلم يشاهدها إلا من حضرها، ومعجزات القرآن مستمرة إلى يوم القيامة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يقول الله تعالى: أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. واقرأوا إن شئتم : "فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أهل القرآن أهل الله وخاصته, وأفضل عبادة أمتى قراءة القرآن" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
من دعى إلى ضيافة فليجب
التشبه بالكرام فلاح
مجاهدة النفس طريق قويم يوصل إلى رضوان الله تعالى والجنة ويخضع النفس والهوى لطاعة الله ويبعدهما عن الشهوات ويعودها على الصبر عند الشدائد فمن يجاهد نفسه يمتلك ناصية الخير ويصبح حسن الأخلاق ، ونهى النفس عن الهوى فيه خير الدنيا والآخرة .
دعا الإسلام الحنيف إلى القيم السامية ومكارم الأخلاق والصفات المستحبة التى تؤدى إلى كمال الإيمان وحسن الإسلام وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم من هذة القيم القناعة وهى الرضا بما قسم الله سبحانة وتعالى وترك الحرص على أكتساب الأموال والتقنع باليسير منة .
كفالة اليتيم صفة من الصفات المستحبة في الإسلام دعا إليها وحث المسلم عليها. واليتيم من فقد الأب.. ومن فقد أمه يسمي منقطع أو عجي. والذي فقد أبويه هو اللطيم.. واليتيم في الطير من قبل الأب والأم معا لأنهما كليهما يزقان فراخهما.. واليتم في الحيوان فقد الأم.. والكافل هو الذي يكفل إنسانا يعوله فهو العائل والضامن.. وكافل اليتيم القيم بأمره ومصالحه والمربي له والراعي لمصالحه وتربيتة والإحسان إليه حتي يبلغ مبلغ الرجال.
دعا الإسلام إلى كظم الغيظ واعتبر هذا التصرف من مكارم الأخلاق والصفات المستحبة في الإسلام.. وكظم الغيظ اجتراعه والإمساك عن ابدائه يقول الحق سبحانه وتعالى "والكاظمين الغيظ" (آل عمران 13)معناه الحابسين الغيظ.. والكظم هو الإمساك على ما في النفس من صفح أو غيظ والغيظ هو الغضب أو أشد الغضب.. والكاظمين الغيظ يعني الجارعين الغيظ عند امتلاء نفوسهم منه.. وكظم الغيظ رده في الجوف والسكوت عليه وعدم إظهاره مع قدرة الكاظم على الإيقاع بعدوه. وقيل أن الغيظ أصل الغضب. يقول الحق تبارك وتعالى: {الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} (آل عمران134).
بر الوالدين هو الإحسان والعطف عليهما والرفق بهما والرعاية لأموالهما وعدم الإساءة إليهما، وإكرام صديقهما من بعدهما. 






















