تلقت نقابة السادة الأشراف العديد من التساؤلات حول عدم تسجيل ذرية السيدة زينب رضى الله عنها وأرضاها بسجلات الأنساب بالنقابة أسوة بتسجيل أبناء مولانا الإمام الحسن ومولانا الإمام الحسين رضى الله عنهما وكذلك رغبتهم فى أن يكونوا تحت مظلة ورعاية نقابة السادة الأشراف.
وبناءًً عليه قام سماحة السيد الشريف/ السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف بإرسال خطاب إلى فضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ/ على جمعة مفتى الديار المصرية جاء فيه : حيث أن نقابة السادة الأشراف منذ العصر الطولونى وما قبله تقوم بتسجيل ذرية وأبناء مولانا الحسن ومولانا الحسين فقط وبناء على ما ورد للنقابة من استفسارات وتساؤلات كثيرة من أبناء السيدة زينب رضى الله عنها بنت السيدة فاطمة الزهراء وابنة الإمام على ابن أبى طالب كرم الله وجهه وشقيقة مولانا الإمام الحسن ومولانا الإمام الحسين لماذا لم يتم تسجيل أبنائها بسجلات النقابة حتى الآن.
وبناء على هذه الاستفسارات والتساؤلات قام سماحة السيد الشريف/ السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف بإرسال خطاب إلى فضيلة الأستاذ الدكتور/ على جمعه مفتى الديار المصرية يطلب فيه الإفادة عن جواز تسجيل أبناء السيدة زينب رضى الله عنها فى سجلات النقابة اسوة بأبناء مولانا الحسن ومولانا الحسين .
وقد تلقت النقابة من فضيلة الأستاذ الدكتور/ على جمعه مفتى الديار المصرية الرد والأحكام الشرعية التى تؤيد تسجيل أبناء السيدة زينب رضى الله عنها ضمن سجلات النسب بالنقابة .
وفيما يلى نص رد فضيلة الأستاذ الدكتور / على جمعه مفتى الديار المصرية
pdf لتحميل نسخة من الخطاب اضغط هنا
وبناء عليه أحال سماحة السيد الشريف/ السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف رد فضيلة الأستاذ الدكتور/على جمعه مفتى الديار المصرية للعرض على المجلس الأعلى لنقابة السادة الأشراف فى أول جلسه انعقاد له حتى يتم اتخاذ اللازم نحو إنشاء أقسام جديدة تنظم هذا العمل وما ورد فى فتوى دار الإفتاء المصرية مع باقى اسر السادة آل البيت وإصدار القرار المناسب المنظم لهذا العمل لنكون جميعاً فى خدمة الدعوة الإسلامية السمحاء ورسالة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وان يكون السادة آل البيت فى خدمة البشرية جمعاء حتى ينطبق علينا قول الحق تبارك وتعالى " واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفارقوا" وتطبيقاً لقوله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ".


























