أكد فقهاء الأمة أن القصاص العادل من مرتكبي جريمة نجع حمادي واجب شرعي لما فعلوه من جريمة نكراء لا يقرها دين أو شرع لما فيها من قتل لأنفس بشرية دون ذنب ولا جريرة ودون علاقة بالقضية التي تمت الجريمة بسببها.
ودعا العلماء إلي ضرورة ضبط النفس في مثل هذه الأحداث تجنباً للفتن التي يثيرها أعداء الوطن في الداخل والخارج بمساعدة المتربصين بوحدة مصر قلب العروبة النابض وحصن الأمة الباقي.
قال الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في تصريحات له إن وأد الفتنة القائمة الآن أساسها القصاص العادل من مرتكبي هذه الجريمة التي ترفضها كافة الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.. موضحاً أن مثل هؤلاء يوقعون قطبي الأمة في حرج واستئصالهم من المجتمع ضرورة حتي لا تتكرر تلك الأحداث المؤسفة التي أصابت الجميع بصدمة إذ راح ضحيتها من لا ذنب لهم.
واعتبر مفتي مصر الدكتور علي جمعة القصاص العادل والمحاكمة العاجلة لهؤلاء الذين يشقون صف وحدة الشعب المصري بعقولهم الضيقة وتفكيرهم القاصر الحل لمواجهة مثل هذه الأمور.. مبرزاً أن القضاء وحده هو الفيصل والحكم في مواجهة أي أحداث أو قضايا وليس من حق أي أحد أن يأخذ حقه بنفسه: إن كان له حق من الأساس وأن سيادة القانون وحدها هي التي يمكنها مواجهة كل هؤلاء.
وقال الدكتور مصطفي مراد أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر إن ما حدث في نجع حمادي حادث فردي لا يعبِّر علي الإطلاق ما بين المسلمين والمسيحيين من علاقات تجمعهم تحت مظلة وطن واحد.
أضاف: إن شرع الله يأمر بأن يكون القصاص العادل القائم علي محاكمة نزيهة وعاجلة هو الحل الشرعي لمواجهة هذه التجاوزات الفردية التي يستغلها البعض في المزايدة علي مصر خارجياً والضغط عليها من خلال مظاهرات مأجورة.
واعتبر الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة أن ما حدث في نجع حمادي تجاوز لا إنساني وعمل غير بشري بل شيطاني يستهدف زرع الفتنة والتي لن ينزع فتيلها إلا بالقصاص العادل.

























