عجيبة العجائب أن ينقلب الحق باطلاً والباطل حقاً فى زمن لا يقف دون تحقيق المعرفة عقبه، ولا يحول دون سبر أغوارها حائل مما يجعلك دون أدنى ريب تتهم النوايا الدافعة لإعلان الرأى والتصور لأمر حدث منذ خمسة عشر قرناً من الزمان، أمن به قوم قاموا بحقه فنشروه فى الآفاق قرناً بعد قرن يتزايدون ويتكاثرون وما زال إلى اليوم يستقبل عقولاً من شتى بقاع العالم بهرت بآياته وتوقيعاته على جبين الكون وبين مضامين الوجود، لقد صاغ صلى الله عليه وسلم من رسالته شمساً تبهر الأبصار وتأخذ بالألباب هى أنه رسول من ربه السلام برسالة السلام ليس لأتباعه وحدهم وانما للعالمين كما أنه بعث رحمة للعالمين فهو صلى الله عليه وسلم زرع السلام كشجرة وارفة فى بستان الإسلام ليمتد ظله متجاوزاً أهل الإسلام إلى غيرهم أو فجر من جيل السلام الذى ربى عليه صحابته وأمته عيوناً تروى عطاش العالم إلى عزبه وزلاله..!



تلقت نقابة السادة الأشراف العديد من التساؤلات حول عدم تسجيل ذرية السيدة زينب رضى الله عنها وأرضاها بسجلات الأنساب بالنقابة أسوة بتسجيل أبناء مولانا الإمام الحسن ومولانا الإمام الحسين رضى الله عنهما وكذلك رغبتهم فى أن يكونوا تحت مظلة ورعاية نقابة السادة الأشراف.























