من المزاعم والافتراءات والأكاذيب التى يروجها اليهود الحق التاريخى في القدس.. وهو زعم باطل لا يقصده المنطق وحقائق التاريخ حول أكذوبة الحق التاريخي لليهود في القدس يقول الدكتور جمال رجب سيد بى، وكيل كلية التربية جامعة قناة السويس: للرد على الزعم القائل أنهم أصحاب حق فى القدس وأنهم يملكونها يقول أحد الكتاب: إن ابراهيم واسحاق ويعقوب- إسرائيل- وموسى لم يملكوها، ولو كان وعد الله لهم حقا، أو لو كانوا خليقين بالموعد لظفروا بها بل إن ابراهيم لم يجز لنفسه أن يملك مقدار قبر يدفن فيه زوجه (سارة) فالتجأ إلى (بنى وحث) أصحاب الأرض وقال لهم: أنا غريب ونزيل عندكم، أعطونى ملك قبر معكم لأدفن ميتي من أمامى ( سفر التكوين) فقبل بنى حوث طلبه لأنه رئيس من الله بينهم ولكن ابراهيم عرض ثمناً لمغارة كان يملكها عفرون بن صوحر ليتخذها مقبرة، فرفض عفرون الثمن وعرض المغارة هبة، ولكن ابراهيم أصر على الشراء ودفع الثمن نقداً.
إذا كان هذا هو الوضع فكيف تستطيع اسرائيل أن تصادر مئات القرى والمدن بدون حق مشروع مع العلم بأن نبى الله ابراهيم عرض ثمناً للمقبرة!




تستنكر نقابة السادة الأشراف قرار سلطات الاحتلال الصهيونى هدم مسجد سلمان الفارسى الصحابى الجليل رضى الله عنه بقرية بورين جنوب نابلس . وتناشد النقابة المنظمات الدولية والإنسانية الضغط على إسرائيل والعمل على منعها من تنفيذ ذلك منعاً لاستفزاز مشاعر المسلمين فى جميع أرجاء العالم
عجيبة العجائب أن ينقلب الحق باطلاً والباطل حقاً فى زمن لا يقف دون تحقيق المعرفة عقبه، ولا يحول دون سبر أغوارها حائل مما يجعلك دون أدنى ريب تتهم النوايا الدافعة لإعلان الرأى والتصور لأمر حدث منذ خمسة عشر قرناً من الزمان، أمن به قوم قاموا بحقه فنشروه فى الآفاق قرناً بعد قرن يتزايدون ويتكاثرون وما زال إلى اليوم يستقبل عقولاً من شتى بقاع العالم بهرت بآياته وتوقيعاته على جبين الكون وبين مضامين الوجود، لقد صاغ صلى الله عليه وسلم من رسالته شمساً تبهر الأبصار وتأخذ بالألباب هى أنه رسول من ربه السلام برسالة السلام ليس لأتباعه وحدهم وانما للعالمين كما أنه بعث رحمة للعالمين فهو صلى الله عليه وسلم زرع السلام كشجرة وارفة فى بستان الإسلام ليمتد ظله متجاوزاً أهل الإسلام إلى غيرهم أو فجر من جيل السلام الذى ربى عليه صحابته وأمته عيوناً تروى عطاش العالم إلى عزبه وزلاله..!






















